ملخص عن الادارة والمدارس الادارية
المدرسة الكلاسيكية
الإدارة
العلمية :
روادها :
شارلز باباج , فردريك تايلور , الزوجان
فرانك وليليان جلبرت , هنري غانت , هارينغتون أمبرسون
علامات
فارقة :
باباج
........... كتابه ( اقتصاد الآلات
والصناعات )
ركز على الفصل ما بين العمل الإداري
والتنفيذي وأيضا ركز اهتمامه على العنصر البشري .
تايلور
...... كتابه ( إدارة المصنع ومبادئ
الإدارة العلمية )
صاحب نظرية الرجل الاقتصادي
صاحب فكرة وضع 8 مدراء في حدود تخصصهم
ومنحهم السلطات والمسؤوليات .
الزوجان جلبرت ... اهتموا بالتصميم الداخلي وتوزيع الآلات إلى جانب
دراسة حركة العاملين من خلال التصوير السينمائي.
هنري غانت
......... الخرائط الغانتية
} خريطة سجل الآلة ,
سجل العامل , خريطة التصميم , خريطة الإنتاج {
أمبرسون
.... صاحب فكرة توفير الملايين على نظام خطوط السكك الحديدية الأميركية .
مرتكزات
الإدارة العلمية :
1- الكفاية الإنتاجية وعوامل رفع مستواها .
2- تقسيم العمل وتجزئته في الأعمال الإدارية
و الإنتاجية .
3- اعتمدت على البحث العلمي والتجارب
والدراسات وتقويم تجارب المؤسسات التجارية المتقدمة .
4- الاعتماد على نظرية الرجل الاقتصادي
لتايلور.
الانتقادات:
1) النظر إلى العمال على أنهم آلة بيولوجية
يستغلها المدراء لانجاز أعمالهم .
2) أهملت الجوانب الإنسانية عن طريق وضع
الأجور العالية للعامل الذي يبذل أقصى جهده.
3) اهتمت بالمستويات التنفيذية بالعمل و
أهملت المستويات الإدارية فلم تحقق التكامل.
4) عدم الاهتمام بالتنظيم الغير رسمي ولم
يعيروا أهمية للعلاقات الإنسانية خارج التجمعات الإنتاجية .
5) التنظيم في الوظائف الإدارية حيث وضع
تايلور 8 مدراء مما أدى إلى تشتت العامل .
الإدارة التنظيمية :
روادها :
هنري
فايول . أوليفر شيلدون
علامات فارقة :
هنري
فايول ......... كتابه ( الإدارة العامة
والصناعية )
ركز
على الإنسان الذي يمثل المحور الرئيسي للعملية الإدارية والإنتاجية وركز على
المستويات العليا والمتوسطة في كتابه .
حيث
أنه قسم النشاطات في المشروع الصناعي إلى :
*
فنية * تجارية * مالية
* محاسبية * التأمين * الأعمال الإدارية .
قسم
كتابه إلى 3 أقسام رئيسة :
1[ الكفايات
الإدارية والتدريب :
#
الجسمية # العقلية # الخبرة
# الأخلاقية # التربوية و
الاجتماعية .
[2 المبادئ العامة في الإدارة :
#
تقسيم العمل # وحدة التوجيه # وحدة القيادة والأمر # النظام والانضباط # السلطة والمسؤولية
#خضوع
المصلحة الفردية للمصلحة العامة #
المكافأة العادلة والتعويض #
المركزية # المبادرة
#
استقرار العامل # التدرج السلطوي # الترتيب أو النظام # المساواة والعدل # روح الجماعة .
3[ عناصر الإدارة (
وظائف الإدارة ) :
#
التخطيط # التنظيم #القيادة وإصدار الأوامر #التنسيق # الرقابة .
أولفير
شيلدون كاتبه............... ( فلسفة الإدارة )
قام
بتوزيع النشاطات الإدارية إلى 3 مستويات :
1-
الإدارة العليا 2- الإدارة
التنفيذية 3- التنظيم .
أهم ما ركزت عليه الإدارة التنظيمية :
1- ركزت الإدارة التنظيمية على النشاطات
الإدارية وخاصة العليا من خلال وضعها مبادئ تتصف بالشمولية .
2- تطورت الإدارة التنظيمية من خلال مرورها ب
3 مراحل ( هنري فايول : وضع المبادئ الأولية للإدارة .... جيمس موني : قدم دراسة
عن مبادئ التنظيم الإداري كوظيفية أساسية في العمل الإداري.... ليندال ايرويك :
وضع نظرية الإدارة من الزاوية التنظيمية )
3- ركزوا على تعريف وتحديد ماهية وطبيعية كل
الوظائف الإدارية .
الانتقادات
:
1- أهملت الجوانب الإنسانية والسلوكية ومدى
تأثيرها على التنظيم الإداري.
2- لم تعر اهتمام كافي لحركية النشاطات
الإدارية وتغيرها وتطورها ولم تطرح الحلول المناسبة للإشكالات الناشئة عن هذه
التغيرات.
الإدارة
البيروقراطية :
روادها
:
ماكس فيبر
........... هدفه رفع الكفايات الإنتاجية للمؤسسات الضخمة العائدة ملكيتها للدولة
ليتسنى لها التنافس مع الشركات الخاصة .
جاءت المدرسة البيروقراطية في الإدارة ردا
على مفاهيم وتطبيقات مدرسة العلاقات الإنسانية والسلوكية.
حدد فيبر أنواع السلطة إلى : 1- قانونية
2- تقليدية 3- خارقة (كاريزمية )
صفات وخصائص التنظيم البيروقراطي :
1- توزيع العمل 2- التخصص الوظيفي 3- الاحتراف الوظيفي
4- تسلسل السلطة الرئاسي 5- تعيين الموظفين 6- تحديد طرق الأداء وضوابطه
7- التدوين الكتابي .
-الجوانب
الايجابية في نظرية ماكس فيبر في التنظيم :
1- الرشد والعقلانية من خلال مجموعة من
الضوابط والمعايير لتحقيق أعلى كفاية إنتاجية ممكنة .
2- تنظيم فيبر ينطبق على المؤسسات والتنظيمات
الحكومية الكبيرة .
3- صفات التسلسل السلطوي والاستمرارية والدقة
والاستقرار والدقة جعله النظام المتطور على باقي التنظيمات.
4- حماية العاملين في المؤسسات عند الضغط
عليهم من قبل القيادات السياسية .
5- عدم خضوع المراكز الوظيفية أو شاغليها
للضغوط السياسية.
6- عدم حدوث تغيرات جوهرية في التنظيم مهما
حدث من تغيير في نظام الدولة أو الفكر السياسي .
-الانتقادات:
1) الجمود والروتين
2) تحويل الوسائل إلى غايات
3) العمل على إنجاز الحد الأدنى من الأداء
4) تركيز اتخاذ القرارات في المستويات العليا
دون سواها .
5) تركيز السلطة وضغوط الجماعات غير الرسمية
لحماية أنفسهم وإهمال العنصر الشخصي الأساسي.
مدرسة العلاقات الإنسانية و السلوكية
مدرسة
العلاقات الإنسانية :
روادها
: أليتون مايو -
روثلز برجر - ماري باكر فوليت
مقوماتها
: دراسات وأبحاث هاوثورن - و نتائج أبحاث أيتلون .
أبحاث هاوثورن : في جامعة هارفارد تخللها 3 مراحل
المرحلة الأولى : اختبار الإضاءة
المرحلة الثانية : اختبار التأثيرات
المادية
المرحلة الثالثة : مقابلة العاملين من
المستوى الفني و الإنتاجي .
النتائج :
1) زيادة الإنتاج ترتبط بالشعور بالرضا
والراحة النفسية للعامل .
2) العلاقة الجيدة بين العمال والمسئولين تؤدي إلى التفافهم وتعاونهم لتنفيذ سياسات
وأهداف الشركة .
3) الامتيازات المادية والحوافز لا تعني كل
شيء , العوامل النفسية واحترام الإنسانية يكون لها الأثر الفعال في زيادة الإنتاج
وتحسين العمل في المنشأة .
4) ضرورة منح العاملين قدرا معينا من حرية
التصرف.
أما ماري باكر ....... فركزت على :
1- استبعاد السلطوية المركزية
2- جماعية المسؤولية
3- استخدام السلطة
المدرسة
السلوكية الاجتماعية :
أهم روادها :
شيستر بارنارد.... هربرت سايمون.... رنسيس ليكارت.... كريس أرغيرس
.... ابراهام ماسلو....ماكريجر
*) لم يؤمن رواد المدرسة بنظرية الرجل
الاقتصادي لتايلور
*) لم يؤمنوا بنظرية الرجل الاجتماعي التي
قدمها ايلتون مايو لرفع الكفاية الإنتاجية في المشروعات الاقتصادية.
علامات
فارقة :
1] شيستر بارنارد : كتبه ( وظائف
المدير) و ( التنظيم و الإدارة)
ركز في مؤلفاته على :
* الجوانب التنظيمية * السلطة والمسؤولية * القيادة والاتصالات
(مبدأ تفويض السلطة من الأعلى )
2] هربرت سايمون:
ركز في دراسته على مشكلة اتخاذ القرارات الإدارية
وعلى الناحية الاجتماعية الإنسانية لضمان نجاح المشاريع.
3] كريس أرغريس: كتابه ( الخصائص الفردية والمنظمات)
أوضح فيه أن الكائن البشري ينمو ويتطور من
الناحية الجسمية والعقلية معا لكن التطور الجسمي يتوقف عند سن معينة أما العقلي
ففي تطور مستمر , ويرى أيضا أن الإدارات
المتميزة تسعى لتأمين حاجات الإرضاء المعنوي للذات وإشباع الحاجات المادية , و وضع
العاملين في الأماكن المؤهلة للعمل مع توافقها مع رغباتهم سيؤدي إلى تغير الأهداف
بأقل التكاليف بالنسبة للمؤسسة .
النتائج المترتبة على توزيع العمل خلافا
للمؤهلات والرغبات الشخصية:
1- يولد جو من المنافسة الغير المتكافئة بين العاملين
2- استقالة أو ترك العمال للعمل وهذا يؤذيهم
حيث أنهم يخسرون التعويضات المادية
4] رنسيس ليكارت:
وضع
الهيكل التنظيمي اعتمد فيه على مدخل الدافعية الذاتية للعامل من خلال خلق روح من التعاون
المشترك على أن يكون أعضاء الجماعات من ذوي الكفايات و المهارات العالية مع ضرورة
توفر شبكة اتصال بين العاملين والمواقع الوظيفية. وركز أيضا على إنشاء مجموعات عمل
متداخلة ومرتبطة مع بعضها مع حتمية وجود مجموعة تسمى بحلقة الاتصال بين هذه
المجموعات العامة كافة.
وضع
شروط وظروف التالية للعامل في المشاركة باتخاذ القرار:
1- تهيئة المناخ الملائم لخلق الروابط
والصلات الموضوعية بين العمال والإدارة من جهة وبين العمال أنفسهم من جهة أخرى
2- المشاركة في الإشراف واتخاذ القرارات
الإدارية
3- وضع أهداف طموحة تتطلب جهدا جماعيا
لتنفيذها
5]
ابراهام ماسلو : مبادئ السلوك الإنساني
تقسم
النظرية حاجات الإنسان إلى:
1)
الحاجات الفسيولوجية 2) حاجات
الأمن والسلامة 3)الحاجات الاجتماعية
4)
التقدير والاحترام 5)
حاجات إرضاء الذات
6]
ماكريجر :
نظرية x و y :
افتراضات
نظرية x
في الرقابة والتوجيه :
1- شعور بعدم الرغبة بالعمل...... دور المدير
في ذلك التوجيه والمراقبة واذا اقتضى الامر فبالتهديد والعقوبة وفرضها.
2- غالبية الأفراد يسعون لتلقي التعليمات
والتوجيهات من رؤسائهم مباشرة وذلك خشية تحملهم المسؤولية لضمان استمرارهم في
العمل.
3- يشير إلى أسلوب المدير في التعامل مع
المستويات الدنيا.
نظرية
y تركز على :
1- كل إنسان يمتلك طاقات محددة يحتاج
لتفريغها في قوالب مفيدة.
2- التلويح والتهديد لا يجدي نفعا مع
العاملين بقدر الاعتماد على الرقابة الذاتية للفرد.
3- يلتزم الفرد بالإنتاج بقدر التزام المؤسسة
بدفع التعويضات والمكافآت.
4- يتمتع العامل بقدرات محددة ويتعلم تحمل
المسؤولية في ظروف العمل العادية.
5- المستوى الصناعي المتقدم لم يقلل من أهمية
استقلالية الكائن البشري الجزئية في ظروف العمل .
ركزت
المدرسة السلوكية والاجتماعية على :
1) أن علم الإدارة يعد بمثابة علم سلوكي
تطبيقي لأن الإدارة تهدف إلى تنفيذ سياستها وبرامجها عن طريق الآخرين.
2) العلوم السلوكية تعطي المديرين بعدا كبيرا
وجديدا في فهم واستيعاب أعمالهم التطبيقية بينما اقتصرت النظرية الكلاسيكية على
وصف طبيعة أعمال المديرين.
3) أضافت المدرسة السلوكية الأبعاد النفسية
والاجتماعية وتأثيرها على عمل الأفراد وتنفيذ خطط وبرامج المؤسسة من جهة ثانية .
4) اهتمت بمبادئ الدافعية ( التحفيز المادي
والمعنوي) ودراسة الجماعات وطرق قيادتها .
5) ضرورة توسيع واغناء العمل مما يخفف
من سلبيات تقسيم العمل إلى أجزاء بسيطة.
6) اللامركزية الإدارية وزيادة عدد المرؤوسين نسبة إلى المدير
الواحد.
7) ترتيب الحاجات الإنسانية وإشباعها
وتسخيرها لخدمة زيادة الكفاية الإنتاجية.
المدرسة الإدارية الحديثة :
اعتمد
على طرق وأساليب جديدة وعدة مداخل من أهمها :
1) المدخل الرياضي
2) مدخل الموقف( المدخل الوضعي أو الطرفي)
3) المدخل القانوني
4) مدرسة النظم : أهم الباحثين ..... ميرتون....براون.....بيرتلانفي
أما كاست و روزنزويج فقد وضعا (نظرية
النظم في الإدارة)
أما جونسون و فاست عرفا النظام في كتابهما
(نظرية النظم الإدارية) على أنه : تجميع منظم لعناصر وأجزاء منفصلة , وإن كانت
معتمدة بعضها على بعض بغرض تحقيق هدف معين.
بشكل عام فان الأنظمة تتسم بمجموعة من
الخصائص والصفات أهمها:
1- العناصر 2-عملية التحويل
3- المدخلات والموارد
4-المخرجات 5- البيئة 6-الغاية و
الوظيفية
7-النوعية أو السمات
8-الأهداف النهائية والأهداف التشغيلية 9- الهيكل
10- الإدارة و الوكلاء و متخذو
القرارات 11- البرامج والمهمات
أنواع الأنظمة:
1- المفتوحة والمغلقة
2- المادية و الغير المادية
3- قابلة للتكيف وغير قابلة للتكيف
4- الطبيعية والاصطناعية